الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أعلنت الحكومة الموريتانية عن تغييرات واسعة لقادة عدد من المناطق العسكرية، شملت تعيين قائد جديد للمنطقة العسكرية الأولى في شمال البلاد، المحاذية للشريط الحدودي مع المغرب.
وفي هذا الصدد عينت قيادة الجيوش الموريتانية العقيد عبد الله محمد سيدي الأمين قائدا للمنطقة العسكرية الأولى التي يتواجد مقرها في العاصمة الاقتصادية لموريتانيا نواذيبو، والتي تشمل المنطقة الحساسة التي أعلنت الحكومة الموريتانية عن انشائها في وقت سابق.
وكانت الحكومة الموريتانية قد أعلنت عقب احداث الكركارات في نونبر 2020، عن انشاء منطقة دفاع حساسة شمال البلاد، والتي لها تماس مع المنطقة العازلة، و"حدد مشروع المرسوم إحداثيات المعالم البرية التي تجسد حدود هذه المنطقة، التي تقع في الشمال وتعتبر خالية أو غير مأهولة، وقد تشكل أماكن للعبور بالنسبة للإرهابين ومهربي المخدرات وجماعات الجريمة المنظمة".
قرار انشاء منطقة حساسة في شمال البلاد، جاء في ظل التطورات التي عرفتها المنطقة بعد أحداث الكركارات خلال تلك الفترة، وذلك بعد قيام نشطاء تابعين للبوليساريو بإغلاق الطريق المؤدية للمعبر الحدودي الكركارات، وهو ما دفع المغرب للقيام بتنفيذ عملية غير هجومية استهدفت تحرير وتأمين هذا المعبر الحدودي، لتقوم بعدها جبهة البوليساريو بالإعلان عن تنصلها من الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع تحت إشراف الأمم المتحدة سنة 1991.